الاخبار

اليمن: أزمة إنسانية واجتماعية خانقة للصحافيين العاملين بالمؤسسات العمومية منذ ثلاث سنوات

2019-05-17

طالب الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحافيين اليمنيين الحكومة اليمنية بالتحرك العاجل لصرف رواتب الصحفيين العاملين في المؤسسات الإعلامية المملوكة للدولة والمتوقفة منذ ثلاث سنوات ويواجهون أزمة إنسانية خانقة.

ويعاني ما يقارب ألف صحفي وصحفية يعملون في مؤسسات الإعلام العمومي، التلفزيون والإذاعة والصحف والذين يعيشون في مناطق تسيطر عليها مجموعة أنصار الله/الحوثيين، يعانون من أزمة إنسانية ومعيشية خانقة تهدد حياتهم وحياة عائلاتهم.

وقد توقفت الحكومة اليمنية عن دفع رواتبهم ومستحقاتهم منذ سنة 2016، علما أن جماعة الحوثي كانت قد استولت على المؤسسات الإعلامية المملوكة للدولة بعد أن بسطت سيطرتها على صنعاء سنة 2014، أكبرها هي التلفزيون اليمني، الإذاعة اليمنية، وكالة سبأ للأنباء، وجريدة الثورة، وقد أوقفت الصحفيين الذين اعتبرتهم غير مؤيدين لخطهم السياسي عن العمل فيها، كما فقد الكثير من هؤلاء الصحفيين مأواهم ومساكن عائلاتهم ويعيشون في ظروف غير إنسانية بعد فقدان مصدر دخلهم الوحيد.

وطالب الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين منذ بداية الأزمة بشكل متكرر حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لتتولى مسؤوليتها تجاه الصحفيين العاملين في هذه المؤسسات واحترام حقوقهم الاجتماعية والمهنية دون جدوى، علما بأن حكومة الرئيس هادي تدفع رواتب الصحفيين العاملين في الإعلام العمومي في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

ويعيش الصحفيون اليمنيين واحدة من أكبر الأزمات حول العالم، فبالإضافة إلى مخاطر العمل الصحفي في ظل الحرب الأهلية والإقليمية وما نتج عنه من مقتل أكثر من ثلاثين صحفيا خلال السنوات الماضية، واصابة عشرات آخرين، اضطر مئات الصحفيات والصحفيين لمغادرة البلد نتيجة التهديدات التي تعرضوا لها، كما أن الأزمة الاقتصادية الناتجة عن الحرب أدت إلى توقف أو انهيار غالبية المؤسسات الإعلامية وفقدان آلاف الوظائف الصحفية في اليمن.

........................................................ #اليمن #أزمة_إنسانية #صحافي #المؤسسات_العمومية