الاخبار

تواصل سياسة "الترحيل القسري" للاجئين السوريين

2019-08-13

تواصل السلطات التركية ترحيل اللاجئين السوريين وإعادتهم إلى بلدهم الذي هربوا منه بسبب الموت والحرب، ووصل الأمر بحكومة أردوغان لإرسال اللاجئين إلى مناطق مازالت تشهد قتالا.

وقال موقع سكاي نيوز عربية نقلا عن شهادات من المرحّلين، إنه يتم احتجازهم قسريا، ومن ثمّ إجبارهم على توقيع الأوراق التي تقضي بعودتهم إلى مناطق مازالت تشهد معاركا مثل محافظة إدلب. وسرعان ما تحوّل الخطاب الذي لطالما استخدمته أنقرة بشأن اللاجئين لتحقيق مآربها، وبدأت السلطات التركية تقول إنها ترحل المجرمين والمخالفين للقانون، لكن شهادات المرحلين تؤكد عكس ذلك.

وأطلقت السلطات التركية منذ أكثر من شهر حملات ترحيل للاجئين السوريين، سواء إلى الولايات التي تقدموا فيها بطلبات اللجوء أو حتى إلى الأراضي السورية، وهوما أثار موجة انتقادات بسبب قسوتها وصيغتها الجبرية لا "الطوعية".

وتعرض السوريون المقيمون في تركيا في الأشهر الاخيرة، للكثير من التنكيل واقتحام محالهم التجارية وكسرها، واعتبر أتراك بأن اللاجئين سبب من أسباب التراجع الاقتصادي الذي تشهده بلادهم.

وتلقى ستة آلاف شخص أوامر بالترحيل وفقا للموقع الرسمي لمعبر باب الهوى الحدودي.

وأعطت محافظة إسطنبول مهلة حتى تاريخ 20 آب /أغسطس القادم للأجانب من الجنسية السورية الذين يملكون هويات حماية مؤقتة في محافظات غير إسطنبول ويعيشون بها حتى يعودوا إلى محافظاتهم.

أما الذين لا يعودون حتى نهاية المهلة المؤقتة سيتم ترحيلهم إلى المحافظات المسجلين فيها وفق تعليمات وزارة الداخلية.

ومع تزايد موجة الانتقادات للحكومة التركية بسبب عمليات الترحيل التي تستهدف اللاجئين السوريين، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لطفلة أشعلت غضب الناشطين.

وأظهرت الصورة التي يتم تداولها في أوساط الناشطين السوريين، طفلة وهي تغالب الدموع قبل الصعود إلى حافلة الترحيل.

والتقطت الصورة مطلع آب /أغسطس الجاري قبل صعود مجموعة من السوريين إلى حافلة كانت ستقلهم إلى إدلب من إسطنبول.