الاخبار

عائلات معتقلي "حراك الريف" بالمغرب يكشفون: المعتقلون تعرضوا للتعنيف الجسدي والنفسي

2019-08-21

كشفت جمعية "ثافرا" للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف استمرار المضايقات والاستفزازات والتعامل القاسي مع معتقلي الحراك بالريف المشتتين على مختلف السجون، بلغ حد التعنيف الجسدي والنفسي.

وأكدت الجمعية في بلاغ لها التعنيف الجسدي والنفسي الذي تعرض له المعتقل صالح الأحمدي، من قبل موظفي السجن رغم علمهم المسبق بحالته الصحية المتدهور، مبرزة أن ما يزيد الأمر خطورة، هو غضّ مدير السجن الطرف عن هذا الاعتداء وتعامله معه بتجاهل، ما يطرح سؤالا عن دوره كمدير للسجن، لاسيما أن بعض الموظفين يستغلون أي فرصة للانتقام من معتقلي الحراك قبل استفادتهم من العفو.

وتطرقت "ثافرا" في بلاغها أيضا لقضية المعتقل أشرف موديد الموجود بسجن "راس الماء" بفاس، والمحكوم بعشرين سنة سجنا نافذا، مبرزة أنه دخل في إضراب عن الطعام منذ يوم الثلاثاء 13 آب/أغسطس الماضي، فيما هدد آخرون بالدخول في إضرابات طعام في الأيام القادمة ما لم تتم الاستجابة لمطالبهم العادلة، كما هو الأمر مع المعتقل إلياس الغازي الموجود بالسجن المحلي رأس الماء بفاس والمعتقل نبيل أمزكيداو الموجود بالسجن المحلي بتاونات.

و طالبت الجمعية المندوبية العامة لإدارة السجون بالتدخل العاجل من أجل فتح تحقيق في الموضوع ومحاسبة كل من تورط في تعنيف المعتقل صالح الأحمدي، كما طالبت بالاستجابة الفورية لمطالب المعتقل المضرب عن الطعام أشرف موديد، محمّلة إياها مسؤولية ما قد يترتب عن استمراره في الإضراب عن الطعام.